تفسير سور جزء قد سمع سورة الصف تفسير مكتوب ومصور وpdf

سور جزء قد سمع

تفسير سور جزء قد سمع سورة الصف تفسير مكتوب ومصور وpdf

نقدم لكم اليوم تفسير احدى سور جزء قد سمع وسورة اليوم هي سوره الصف، وكما تعودنا نقدم لكم التفسير مقسم إلى أجزاء وهو مكتوب ومصور و pdf  يمكن تحميله بسهولة مجانا من الموقع

التعريف بسورة الصف

سورة الصف مدنية أي نزلت في المدينة المنورة وهي تتكون من 14 آية.

تتحدث السورة عن القتال، والجهاد في سبيل الله، لنصرة الإسلام.

وتتحدث عن التجارة الرابحة التى بها سعادة المؤمن في الدنيا والآخرة.

كما تتحدث عن موقف اليهود من دعوة موسى وعيسى عليهما السلام.

 وسميت سورة الصف بذلك لأن موضوعها الأساسى هو القتال سبيل الله.

تفسير آيات الجزء الأول من السورة عن القتال في سبيل الله من الآية 1 إلى الآية 7

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٢ كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ ٣ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰن مَّرۡصُوص ٤ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٥ وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُول يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡر مُّبِين ٦ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٧ 

التفسير

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ

سبحه جميع من في السماوات والأرض

وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ 

الذى لا يغلبه أحد الحكيم في أفعاله وأحكامه

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُونَ 

لم تقولون بالسنتكم شيئا ولا تفعلونه؟ وهو استفهام للتوبيخ، وهكذا يحذر الله المؤمنين الا يقولوا ما لم يفعلوا.

كَبُرَ مَقۡتًا عِندَ ٱللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفۡعَلُونَ 

يكره الله ذلك الكذب من القول كرها شديدا.

إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفّا كَأَنَّهُم بُنۡيَٰن مَّرۡصُوص 

والقتال لا بد أن يكون في سبيل الله ويطلب من المؤمنين أن يكونوا صفا واحدا كالبنيان المرصوص بعضه فوق بعض.

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ

يأمر الله نبيه أن يذكر ما قاله موسى لقومه

لِمَ تُؤۡذُونَنِي

بمخالفة ما آمركم به وتؤذونني بالشتم

وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ

حقا وصدقا

فَلَمَّا زَاغُوٓاْ أَزَاغَ ٱللَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ

فلما تركوا الحق وآثروا الشر والباطل صرف الله قلوبهم عن الهدى

وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ 

ولأنهم ظالمون أيضا

وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُم

ومعى الإنجيل

مُّصَدِّقا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ

وهو لا يخالف التوراة، بل هي مستملة على التبشير بي

وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُول يَأۡتِي مِنۢ بَعۡدِي ٱسۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ

وأحمد اسم لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأنه يحمد بما فيه من صفات الخير

فَلَمَّا جَآءَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡر مُّبِين 

وبينات عيسى هى معجزاته. فقالوا: إنها سحر واضح.

وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ وَهُوَ يُدۡعَىٰٓ إِلَى ٱلۡإِسۡلَٰمِۚ

لا أحد أعظم ظلما من يكذب على الله عندما يدعى إلى الإسلام

وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ 

فهذا الظالم لا يصبح قابلا للهداية فيحرمه الله منها أيضا.

تفسير الجزء الثاني من السورة وهو عن التجارة الرابحة من الآية (8) إلى الآية (14)

يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ٨ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ ٩ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَة تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيم ١٠ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡر لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١١ يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰت تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَة فِي جَنَّٰتِ عَدۡنۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ ١٢ وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡر مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡح قَرِيبۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٣ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآئِفَة مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَكَفَرَت طَّآئِفَةۖ فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ ١٤

التفسير

يُرِيدُونَ لِيُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ

الذى يحارب الإسلام كمن يريد أن يطفئ النور العظيم بنفخ من فمه

وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ

يظهره في الآفاق ويعليه على غيره

وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ 

فهذا الكره لنصرة دين الله لا يقف أمام انتشاره وانتصارهِ

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ

محمدا صلى الله عليه وسلم

بِٱلۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱلۡحَقِّ

لهداية البشرية

لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱلدِّينِ كُلِّهِۦ

لينصره على سائر الأديان

وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُشۡرِكُونَ 

حتى لو كره هؤلاء إظهار وانتصار هذا الدين.

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَة تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيم 

هل أرشدكم إلى تجارةٍ رابحة ؟

تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ

تصدقون بالله ربا وإلها وبمحمد نبيا

وَتُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡۚ

ليس في سبيل أى شيء غير سبيل الله

ذَٰلِكُمۡ خَيۡر لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ 

إذا كنتم تحبون هذه الصفقة الرابحة.

يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ

وهذه أول أرباح التجارة

وَيُدۡخِلۡكُمۡ جَنَّٰت تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ

وتتوالى قائمة الأرباح

وَمَسَٰكِنَ طَيِّبَة فِي جَنَّٰتِ عَدۡنۚ

تقيمون فيها إقامة دائمة

ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ 

فدخول الجنة والنجاة من النار أعظم فوز يناله الإنسان.

وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡر مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتۡح قَرِيبۗ

وهذه لكم في الدنيا.. النصر على الأعداء والفتح القريب للبلاد

وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 

بشرهم يا محمد بذاك الفوز.

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُوٓاْ أَنصَارَ ٱللَّهِ

داوموا على ما أنتم عليه من نصرة الدين

كَمَا قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ

أى انصروا دين الله كما طلب عيسى ابن مريم من تلاميذه، فقالوا

قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِۖ

وهم أول من آمنوا به وكانوا اثنى عشر رجلا

فَـَٔامَنَت طَّآئِفَة مِّنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ

بعيسى عليه السلام

وَكَفَرَت طَّآئِفَةۖ

وكفرت أخرى

فَأَيَّدۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ

قويناهم على الكفار

فَأَصۡبَحُواْ ظَٰهِرِينَ 

أي غالبين

ما يستفاد من آيات هذه السورة

  1.  بيان غنى الله عن خلقه.
  2. حرمة الكذب، وخلف الوعد من أفظع أنواع الظلم.
  3. فضيلة الجهاد والوحدة والاتفاق وحرمة الخلاف والقتال.
  4. بيان كفر اليهود بعيسى - عليه السلام - وازديادهم كفراً بمحمد صلى الله عليه وسلم
  5. تقرير نبوة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
  6. فضل الجهاد بالمال، وأنه أعظم تجارة رابحة.

تفسير سورة الصف مصور

سور جزء قد سمع

سور جزء قد سمع

سور جزء قد سمع

سور جزء قد سمع


تفسير سورة الصف pdf  مجانا من هنا

اقرأ أيضا

تفسير سورة الممتحنة

تفسير سورة الحشر

قصة سيدنا عيسى عليه السلام

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال