تفسير جزء قد سمع للاطفال سورة الجمعة تفسير مكتوب ومصور
نقدم لكم
اليوم تكملة تفسير جزء قد سمع للاطفال واليوم مع تفسير سورة الجمعة، التفسير مكتوب
ومصورة و pdf مجانا من الموقع. نتمنى ان ينال رضاكم.
التعريف بسورة الجمعة
سورة الجمعة
مدنية آياتها 11
آية
أهَمَّ
مَوضُوعاتِ هذه السورَةِ هُوَ بَيانُ أحكام صلاة الجمعةِ الَّتِي فَرَضَها اللهُ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ. وتحدَّثَتْ عَنْ بَعثَةِ رَسُول الله الله وبيَّنت أنَّهُ
جَاءَ لإنقاذ العرب والإِنسَانِيَّةِ كُلَّها مِن ظَلام الشرك
والضلال .
كما تحدَّثَتْ عن اليهود، وانحرافهم
وإعراضهم عَنْ أحكام التَّوراة .
وتَناوَلَتْ
أَحْكَامَ صَلاة الجمعة، فدَعت المؤمنينَ إِلَى المُسارَعَة لأداء الصَّلاة
وحرَّمتْ عَليهم البيع وقت الأذان وحذرت من الانشغال عن
الصَّلاة
تفسير سورة الجمعة مكتوب
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١ هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢ وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٣ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ٤ مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٦ وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٧ قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٩ فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٠ وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ إِلَيۡهَا وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ ١١
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
سبحه ونزَّهَهُ سُبحانَهُ كلَّ مَن فِي السَّماوات والأرض
ٱلۡمَلِكِ ٱلۡقُدُّوسِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ
وَهِيَ كُلُّهَا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ الْحَسَنَى .
هُوَ ٱلَّذِي بَعَثَ فِي ٱلۡأُمِّيِّـۧنَ رَسُولٗا
مِّنۡهُمۡ
والأُمِّيُّونَ: هُمُ العَربُ سَواءٌ مِنهُم مَنْ يُحِسنُ القِراءَةَ
أو لا يُحْسِنُها
يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ
يعنى القُرآنَ مَعَ كونه صلى الله عليه وسلم أميا لا يقرأ ولا يكتب
وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ
ويُطهرُهُم من الذنوب، ويُعلَمُهُم القُرآنَ وَالسُّنةَ النبويةَ
وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ
كَانُوا قبلَ الإِسْلامِ فِي الشِّرْكِ وَالصَّلالِ الوَاضِحِ .
وَءَاخَرِينَ مِنۡهُمۡ لَمَّا يَلۡحَقُواْ بِهِمۡۚ
وهؤلاءِ الَّذينَ جَاءُوا بعدَ الصَّحَابَةِ مِنْ مُسلمِي
العَرَبِ وإلى يوم القِيامَةِ
وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
أى بليغ العزّة والحكمة .
ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ
هَذا الإسلامُ يُعطيه اللهُ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبَادِهِ
وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ
الَّذِى لا يُساوِيهِ فَضْل
مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ
وَهُمُ اليَهُودُ، فقد كُلّفُوا بالقيام بها والعمل بما جَاء فِيهَا
ثُمَّ لَمۡ يَحۡمِلُوهَا
أي لَمْ يعَملُوا بها ولا أطَاعُوهَا
كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ يَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢاۚ
وَالحِمَارُ عِندَمَا يَحمِلُ كُتبًا مَاذَا يَستفيدُ مِنَ الكُتُب ؟
طَبعا لا شَىءٍ
بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
وَهُنَا يُحذِّرُ المسلمينَ أَنْ يَكُونُوا مثلَهُم .
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ هَادُوٓاْ
وهُمُ اليهودُ
إِن زَعَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ أَوۡلِيَآءُ لِلَّهِ مِن
دُونِ ٱلنَّاسِ
وَادَّعيتُم أيضًا أَنَّكُم أبناء الله وأحباؤُه
فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
طَالما أنَّكُم تَزعُمُونَ أَنَّكُم مِنْ أَهلِ الجنَّةِ .
وَلَا يَتَمَنَّوۡنَهُۥٓ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡۚ
وذلك لأنَّهُم يَعلَمُونَ أَنَّهُم كَاذِبُونَ، ويَعْلَمُونَ المعاصى
الَّتِي ارتكبوها والتَّحريف والتبديل ... فَهَلْ بعد كُلِّ ذلك سيتمنون الموت ؟!
وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ
يعرفُ عَنْهُم كُلَّ شَيْءٍ وسَيَجزيهم بظلمهم.
قُلۡ إِنَّ ٱلۡمَوۡتَ ٱلَّذِي تَفِرُّونَ مِنۡهُ
فَإِنَّهُۥ مُلَٰقِيكُمۡۖ
هذا الموتُ مَهمَا تَهرُبُونَ منه، سَيُقابلكُم وَجَهَا لوجه، ولا مفر
ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ
أى إلى يوم القيامة
فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ
مِنَ الأعمال القبيحةِ ويُجازِيكُم عَلَيْهَا .
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نُودِيَ
لِلصَّلَوٰةِ مِن يَوۡمِ ٱلۡجُمُعَةِ
والنداء هنا هُوَ الأذان عندما يجلس الخطيب عَلَى المنبر ليخطب الجمعة
فَٱسۡعَوۡاْ إِلَىٰ ذِكۡرِ ٱللَّهِ
فَاذْهَبُوا بعدَ أَنْ تَعْتسِلُوا وَتَتوضعُوا فِي بيوتكم واسمعوا
الخطبة وصلُّوا مَعَ الإِمَام
وَذَرُواْ ٱلۡبَيۡعَۚ
ولا تنشغلوا بأى أعمال.. فَالبيع والشراء حرام والخطيب عَلى المنبر
ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ
اى: خيرٌ من البيع والشراء
إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ
لو كُنتُم من أهل العلم فستعرفُونَ أنَّ هذا خَيرٌ.
فَإِذَا قُضِيَتِ ٱلصَّلَوٰةُ
أى فَرغتُم منها
فَٱنتَشِرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ
للتجارة والبيع والشراء وكُلِّ مَا قُضِيَتِ تَحتاجُونَ إِليه
وَٱبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ
مِن رِزقه فهُوَ سُبحانَهُ يتفضلُ بِهِ عَلَى عِبادِهِ مِنَ الأرباح فى المعاملات والمكاسب
وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا
لا تنسوا ذكر الله في بيعكم وشرائكم
لَّعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ
تَفُوزُون بخير الدارين .
وَإِذَا رَأَوۡاْ تِجَٰرَةً أَوۡ لَهۡوًا ٱنفَضُّوٓاْ
إِلَيۡهَا
يعنى ذَهَبُوا إِلَيهَا حَتَّى وإِنْ كَانَ الخَطِيبُ يَخَطُبُ
الجمعةَ وقَدْ حَدَث ذلكَ مَعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وَتَرَكُوكَ قَآئِمٗاۚ
أى على المنبر
قُلۡ مَا عِندَ ٱللَّهِ
مِنَ الجزاء العظيم
خَيۡرٞ مِّنَ ٱللَّهۡوِ وَمِنَ ٱلتِّجَٰرَةِۚ
فيُنبههم هنا حتى لا يعودوا مرة ثانية لهذا التصرف
وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ
فلا تطلبوا الرّزق إلا منه، وتوسلوا إليه بالطَّاعَة
مَا يُستفاهُ من آيات
هذه
السورة
- بيان فضل
صلاة الجمعة .
- ذمُّ مَن
يحفَظُ كتاب الله ولم يعمل بما فيه.
- بيانُ
كَذب اليهود فى أنَّهُم أولياء الله وأنَّ الجنةَ خَالصةٌ لَهُم.
- حُرمَةُ البيع والشراء إذا أذن المؤذن لصلاة الجمعة.





