تفسير جزء قد سمع مكتوب سورة الممتحنة مصورة و pdf

جزء قد سمع مكتوب

تفسير جزء قد سمع مكتوب سورة الممتحنة مصورة و pdf

نقدم لكم اليوم تفسير سورة جديدة من جزء قد سمع وهي سورة الممتحنة التفسير مكتوب ومصور و pdf

تعالوا نتعرف على هذه السورة

مقدمة عن مناسبة وملخص السورة

تَعالُوا نَسمع حاطب بن أبي بلتعة - رضى الله عنه - وهُوَ رَجُلٌ مِنَ المهاجرينَ مَاذَا يَقُولُ؟ والتهمة الموجهة إليه هى خيانة النبى صلى الله عليه وسلم عندما أخبر كفار قريش بنية غزو النبي صلى الله عليه وسلم مكة المكرَّمةَ، بعدما نقَضُوا العَهدَ  َقالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ما حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعت؟».

قَالَ حَاطِبٌ: والله ما بى إِلا أَنْ أَكُونَ مُؤمِنًا بالله وَرَسُولِهِ. وشرَحَ خَوفَهُ مِن أَنَّهُ لَوْ كَانت المعرَكَةُ في صالح الكُفَّارِ فَلا يَنسَونَ له هَذا الجَميل ولا يُؤذُونَهُ.

وَأَرَادَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ - قَطَعَ رَقبتَهُ خِيانَتِهِ.

فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صَدَق، لا تقُولُوا إلا خيراً، إنهُ مِنْ أهل بدر، ولعل الله قالَ لأهل بدر: اعْمَلُوا ما شئتُم فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الجَنَّةَ).

وتحدثت السُّورَةُ عَن المؤمنات المهاجرات وعن المؤمنات المبايعات للنبي صلى الله عليه وسلم

وكَانَ الختام هو التحذير من أعداء الله.

تفسير الآيات الدرس الأول أعداء الله من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 4 )

بسم الله الرحمن الرحيم

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ١ إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآء وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ ٢ لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِير ٣ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَة فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ٤

التفسير

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمۡ أَوۡلِيَآءَ

أى لا تَتَّخِذُوا الكفَّارَ والمشركينَ أَعوانًا

تُلۡقُونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ وَقَدۡ كَفَرُواْ بِمَا جَآءَكُم مِّنَ ٱلۡحَقِّ

تَمدُّونَهُم بأخبَارِ النَّبِى بِسبَب المودة التى بينَكُم وقَدْ كَفَرُوا بِاللهِ والرَّسُول وبمَا جَاءَكُم بِهِ القُرآنُ

يُخۡرِجُونَ ٱلرَّسُولَ وَإِيَّاكُمۡ

هُمْ أَخْرَجُوكُم مِنْ مَكَّةَ فكيف توادُّونَهُم؟!

أَن تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ رَبِّكُمۡ

وهَذا هو سبب إخراجكُم.. أَنَّكُم آمنتُم!!

إِن كُنتُمۡ خَرَجۡتُمۡ جِهَٰدا فِي سَبِيلِي وَٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِيۚ

فَإِنْ كَانَ هَذَا هُوَ سَبَبٍ خُروحِكُم فكيفَ تَفْعَلُونَ ذَلِكَ؟

تُسِرُّونَ إِلَيۡهِم بِٱلۡمَوَدَّةِ

تَنقُلُونَ إِلَيهِم الأخبَارَ سِرًّا وَهِىَ مِنْ أسرَارِكُم الخاصة

وَأَنَا۠ أَعۡلَمُ بِمَآ أَخۡفَيۡتُمۡ وَمَآ أَعۡلَنتُمۡۚ

والمتحَدَّثُ هُوَ اللهُ الَّذِى يعلَمُ مَا يُخْفُونَ وما يُعلنُونَ

وَمَن يَفۡعَلۡهُ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

أخطأ طريق الحَقِ وضَلَّ عَن الخط المستقيم.

إِن يَثۡقَفُوكُمۡ يَكُونُواْ لَكُمۡ أَعۡدَآء

لَوْ تَمَكَّنُوا مِنكُم فِى أى مَكان لَنْ يَعترِفُوا لَكُم بأَيِّ مَوَدَةٍ

وَيَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ وَأَلۡسِنَتَهُم بِٱلسُّوٓءِ

يَضْرِبُونَكُم بأيديهم وَيَسْتُمُونَكُم بالسنتهم

وَوَدُّواْ لَوۡ تَكۡفُرُونَ

وهذه أغلى أمانيهم أنْ تَعُودُوا للكفْر بَعدَ أَنْ هَدَاكُم الله للإسلام.

لَن تَنفَعَكُمۡ أَرۡحَامُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡۚ

لَنْ يُنفعُوكُم يوم القيامة، بل الذي يَنفَعُكُم هُوَ مَا أَمرَكُم الله به

يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يَفۡصِلُ بَيۡنَكُمۡۚ

فيدخل أهلَ طَاعته الجنَّةَ وأهل معصيته النَّارَ

وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِير

فهُوَ مُجازِيكُم عَلَى ذَلكَ.

قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَة

أى قدوةً صالحة

فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ

وَهُمُ الْمُؤمِنونَ

إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ

أى بريتُونَ منكم

وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ

وهي الاصنام

كَفَرۡنَا بِكُمۡ

بما آمنتُم بِهِ مِنْ هَذه الأصنام

وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا

وظَهَرَ ذَلكَ وَاضِحًا لا خَفَاءَ فِيهِ

حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ

وتَترُكُوا مَا أنتمُ عَليهِ مِنَ الشَّرِك

إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ

فلَكُم فِي إِبْرَاهِيمَ القُدوةُ الحَسنةُ إِلا هَذا الوعدَ الَّذِى وعدَهُ لأَبِيهِ مِنَ الاسْتِغْفَارِ

وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءۖ

لا أستَطِيعُ أَنَ أَمَنَعَ عَنكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ شَيْئًا

رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ

وهَذَا مِن دُعاءِ إِبْرَاهِيمَ وأصحابه.

الجزء الثاني: إبراهيم والَّذِينَ مَعَهُ من الآية (5) إلى الآية ( 9 )

رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَة لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٥ لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَة لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ ٦ ۞ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةٗۚ وَٱللَّهُ قَدِيرۚ وَٱللَّهُ غَفُور رَّحِيم ٧ لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٨ إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩

التفسير

رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَة لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ

أى لا تُعذبنا بأيدى الكفار

وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ

الغَالِبُ ذُو الحكمة البالغة.

لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِيهِمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَة

أى فِي إِبْرَاهِيمَ والَّذِينَ مَعَهُ القُدوةُ الصَّالحةُ

لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَۚ

فهذه القُدوةُ الصَّالحةُ لِهؤُلاءِ الَّذِينَ يَطْمَعُونَ فِى الْخَيْرِ مِنَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ

وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ

والَّذِى يُعرِضُ عَن هَذَا الخيرِ فاللهُ غَنى عَن خَلقه، الحميد إلى أوليائه.

عَسَى ٱللَّهُ أَن يَجۡعَلَ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَ ٱلَّذِينَ عَادَيۡتُم مِّنۡهُم مَّوَدَّةۚ وَٱللَّهُ قَدِيرۚ وَٱللَّهُ غَفُور رَّحِيم

لَعلَّ هؤلاء الأعداءَ مِن كفَّارِ قُريش بمكَّةَ يؤمنونَ ويَهْتَدُونَ والله قادر، وقَدْ فَعلَ سُبحانَهُ فأسلم بعد فتح مكة أهل مكة إلا قليلاً منهم.

لَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ

هَؤلاء لا يمنعُكُم رَبُّكُم

أَن تَبَرُّوهُمۡ

ان تُحسنوا إليهم

وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ

وتَعدِلُوا فيهم وتنصفُوهم لأنهم لم يؤذوكم ولم يُقاتلوكم ولم يُخرجُوكُم

إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ

العادلين.

إِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ

والنَّهى هُنا عن موالاة هؤلاء الذين فعلوا بكُم كُلَّ ذَلكَ وَعاوَنُوا عَلَى إخراجكُم

أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ

حَذار أن تتخذُوهُم أَولَيَاءَ

وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ

لأنَّهُم تَعاوَنُوا مَعَ مَن يَستَحِقُّ العداوة .

الجزء الثالث المؤمنات المهاجرات من الآية ( 10) إلى الآية (13)

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰت فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰت فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم ١٠ وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡء مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ فَعَاقَبۡتُمۡ فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ ١١ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰن يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوف فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِيم ١٢ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ ١٣

التفسير

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰت

المؤمنات بألسنتهنَّ مُهاجراتٌ مِنَ الكُفَّارِ

فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ

أَى للتاكد مِن أَنَّهُنَّ خَرَجْنَ رَغبةً فِى الإسلامِ

ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ

وَهَذِهِ الحقيقَةُ لا يَعْلَمُهَا إِلا اللَّهُ

فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰت

حَسبَ مَا قَالُوا وبعد الامتحانِ

فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ

وهُمْ أزوَاجُهُنَّ الكَافِرُونَ

لَا هُنَّ حِلّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ

فالمؤمِنةً لا تَحِلُّ لكافر وإسْلامُهَا يُحتُمُ فُرقتها من زوجها الكافر

وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ

وعوضوا ازوَاجَهُنَّ الكفار مَا دَفَعُوهُ مِنَ المهورِ

وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ

لا مانع من أن تتزوجُوهُنَّ لا نهُنَّ صرنَ مُسلِمات

إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ

بشرط دفع المهر وانتهاء العدة

وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ

اتركُوا أَيُّهَا المُسلِمُونَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مِنكُم زوجةٌ كَافِرَةٌ

وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ

أَى اطْلُبُوا مُهور نسائكُم إِذْ ظَلَلنَ فى الكفر

وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ

وللكفار الحقِّ كَمَا أوضَحْنَا في المطالبة بمهور زوجاتهم إذا أسْلَمْنَ

ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ

هَذَا الحُكْمُ كَانَ بَعدَ صُلح الحديبية مع المشركين

يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم

بليعُ العِلم لا تخفَى عَليهِ خَافِيةٌ.

وَإِن فَاتَكُمۡ شَيۡء مِّنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ

أى إذا ارتدت المسلمة وعادت إلى الكفر من بعد إسلامِها

فَعَاقَبۡتُمۡ

وَكَانَ نَتيجَةَ المعركةِ مَعَ الكفَّارِ أنكُم انتصرْتُم عَليهِم

فَـَٔاتُواْ ٱلَّذِينَ ذَهَبَتۡ أَزۡوَٰجُهُم مِّثۡلَ مَآ أَنفَقُواْۚ

أى فأعَطُوا لَمَنْ فَرَّتْ زَوجِتُهُ مِثلَ مَا أَنفَقَ عَليهَا مِنَ المهرِ .. ادفعُوهَا أَنتُم مِنَ الغَنِيمَةِ الَّتِي كَسِبتمُوهَا فِي الحَرب مَعَهُمْ

وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ أَنتُم بِهِۦ مُؤۡمِنُونَ

فَاحْذَرُوا أَنْ تَقعُوا فى كل ما يُعرضُكُم لعقوبة الله.

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ يُبَايِعۡنَكَ

أى يُبايعنَّكَ عَلَى الإسلام

عَلَىٰٓ أَن لَّا يُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَيۡـا وَلَا يَسۡرِقۡنَ وَلَا يَزۡنِينَ وَلَا يَقۡتُلۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ وَلَا يَأۡتِينَ بِبُهۡتَٰن يَفۡتَرِينَهُۥ بَيۡنَ أَيۡدِيهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا يَعۡصِينَكَ فِي مَعۡرُوف

لو بايعنَكَ عَلَى ترك كل هذه المحرّمات

فَبَايِعۡهُنَّ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِيم

أَي اطلب لهُنَّ بعد هذه المبايعة أن يغفر الله لهن

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ

وهُمْ كُلُّ الطَّوائفِ مِنَ الكُفَّارِ

قَدۡ يَئِسُواْ مِنَ ٱلۡأٓخِرَةِ

فهم لا يُؤْمِنُونَ بهَا

كَمَا يَئِسَ ٱلۡكُفَّارُ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡقُبُورِ

وقَدْ كَانُوا لا يُؤمنُونَ بالآخرة.

تفسير سورة الممتحنة مصور

جزء قد سمع مكتوب

جزء قد سمع مكتوب

جزء قد سمع مكتوب

جزء قد سمع مكتوب

جزء قد سمع مكتوب

جزء قد سمع مكتوب


مَا يُستفاذ من آيات هذه السورة

  • نُصرَةُ الكَافِرِينَ أَوْ تَأييدُهُم حَرام.
  • الذي يَنقُلُ أسرار المسلمين الحربية إِلَى الْكَافِرِينَ.. هُوَ خَائِنٌ خائن خائن وإِن صَلَّى وصَامَ.
  • فَضلُ أهل بدر وكَرَامَتُهم عَلى الله عَزَّ وجَلَّ.
  • يومُ القِيامَةِ لَنْ يَنفَعَ أَحدٌ أَحداً.

تحميل تفسير سورة الممتحنة pdf مجانا من هنا

 اقرأ أيضا

تفسير سورة الحشر

تفسير سورة المجادلة

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال