تحميل تفسير سورة الممتحنة pdf
تَعالُوا نَسمع حاطب بن أبي بلتعة - رضى الله عنه - وهُوَ رَجُلٌ مِنَ المهاجرينَ مَاذَا يَقُولُ؟ والتهمة الموجهة إليه هى خيانة النبى صلى الله عليه وسلم عندما أخبر كفار قريش بنية غزو النبي صلى الله عليه وسلم مكة المكرَّمةَ، بعدما نقَضُوا العَهدَ َقالَ لَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ما حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعت؟».قَالَ حَاطِبٌ: والله ما بى إِلا أَنْ أَكُونَ مُؤمِنًا بالله وَرَسُولِهِ. وشرَحَ خَوفَهُ مِن أَنَّهُ لَوْ كَانت المعرَكَةُ في صالح الكُفَّارِ فَلا يَنسَونَ له هَذا الجَميل ولا يُؤذُونَهُ.
وَأَرَادَ عُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عنهُ - قَطَعَ رَقبتَهُ خِيانَتِهِ.
فَقَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صَدَق، لا تقُولُوا إلا خيراً، إنهُ مِنْ أهل بدر، ولعل الله قالَ لأهل بدر: اعْمَلُوا ما شئتُم فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الجَنَّةَ).
وتحدثت السُّورَةُ عَن المؤمنات المهاجرات وعن المؤمنات المبايعات للنبي صلى الله عليه وسلم
وكَانَ الختام هو التحذير من أعداء الله.
20