تفسير جزء قد سمع للاطفال سورة المجادلة الجزء الثالث مكتوب ومصور و pdf
اليوم نستكمل تفسير جزء قد سمع للأطفال، وسوف نقدم
الجزء الثالث من سورة المجادلة عن آداب الحديث التفسير مكتوب ومصور وpdf
سهل
التحميل من الموقع مجانا.
الآيات التي تتحدث عن المنافقين من الآية (14) إلى
الآية (22)
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ
تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ
وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ
عَذَابا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٥ ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّة فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَاب مُّهِين ١٦ لَّن
تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١٧ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ
جَمِيعا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ
عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٨ ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ
حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ ٢٠ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ
أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز ٢١ لَّا تَجِدُ قَوۡما يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ
وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ
عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم
بِرُوح مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰت تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ
خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ
حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٢٢)
تفسير الآيات
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ
تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا
هَؤلاء هُمُ المنافقونَ اتَّخذوا اليهود أولياء
غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم
فاليهودُ هُمُ المغضوب عليهم
مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ
فهؤلاء المنافِقُونَ ليسوا بُمُؤْمِنِينَ وَلا
يَهُودٍ
وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
يَحلِفُونَ لَكُم أَنَّهُم مُؤمِنونَ وهُم يَعلَمُونَ
أَنَّهُم غَير مؤمنين .
أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابا شَدِيدًاۖ
بسبب أعمالهم السَّيِّئَةِ وهى مُوالاةُ الكَافِرِينَ
إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ
فما أشد قبحَ عَملهِم وَهُوَ النفاق والمعاصى .
ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّة
أي : ستراً فادعوا الإيمانَ كَذِبًا وحَلَفُوا
بأَنَّهُم مُؤْمِنِينَ
فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ
فَصَدُّوا عَنِ الجهاد فِي سَبيلِ اللهِ
فَلَهُمۡ عَذَاب مُّهِين
وهذا جَزَاء عَمَلِهِم
.
لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ
وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ
كُلُّ هَؤلاء لا يَنفَعُونَهُم شَيْئًا إِذَا
جَاءَهُم مِنَ الله العذاب
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ
فِيهَا خَٰلِدُونَ
لا يَخْرُجُونَ مِنهَا أَبَدًا
.
يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعا
أى يَحشُرُهُم يومَ القِيامَةِ كُلَّهم فَلا يُغادِرُ
مِنهُم أَحَدًا
فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ
لَكُمۡ
يَحْلِفُونَ بِالله عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُم كَانُوا
على الهُدَى فَيَكْذِبُونَ كَمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ فِي الدُّنْيَا
وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ
شَيۡءٍۚ
على خلفهم هذا
أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ
فهذا تقرير من الله وكشف لموقفهم
.
ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ
استولى عليهم وطغَى عَليهم وطغَى عَلَى عُقُولهم
فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ
حتَّى أَنسَاهُم ان يذكرُوا الله عزّ وجَلَّ، ولننتبه
من أعمال الشَّيطان حتَّى لا نقع في هَذَا الخطأ
أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
هؤلاء هُمُ المَنافِقُونَ
أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
هؤلاء اتباع الشيطان الخاسرون في الدنيا والآخرة .
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥٓ
هَؤلاء الذين يُعادُونَ اللهَ ورسولَهُ
أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ
المطرودين عَنِ الصَّواب،
الأذلين فى الدنيا والآخرة .
كَتَبَ ٱللَّهُ
قَدْ حَكَم الله وقدر
لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ
بأن النصرة له ولكتابه وَرُسُله وعباده المؤمنينَ فِى الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ
إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز
إِنَّ العَاقِبَةَ والنَّصْرَ للمؤْمِنِين
لَّا تَجِدُ قَوۡما يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ
الخطاب لرسولنا الكريم: لا تجد أناسًا يُؤْمِنونَ
بالله إيمانًا صادقًا وباليوم الآخرِ
يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ
وَرَسُولَهُۥ
أى يُصاحبونَ ويُحِبُّونَ وَيَنصُرُونَ مَن يُخالف الله ورسولَهُ
وَلَوۡ كَانُوٓاْ
حَتَّى ولو كَانُوا
ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ
أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ
ومهما كانت صلة
القرابة
أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ
هؤلاء ثبَّتَ اللهُ فِى قُلوبهم الإيمان، فهُوَ يُنير لهُم الطَّريقَ
وَأَيَّدَهُم بِرُوح مِّنۡهُۖ
أى ببرهان ونور في الدُّنيا وأما في الآخرة ويدخلهم
جنات
وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰت تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ
لا يَخْرُجُونَ مِنهَا
رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ
بِطاعَتِهِم ربَّنَا فِي الدُّنْيَا
وَرَضُواْ عَنۡهُۚ
فِي الآخِرَةِ بإدخالهم الجنَّةَ
أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ
إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
الفَائزُونَ يومَ القيامة بالنَّجاة منَ النَّار
ودخول الجنة .
تفسير الآيات مصورة
ما يستفاد من آيات هذه السورة
علم الله بكلِّ شيءٍ وشهودُهُ لكلِّ شيءٍ يُوجِبُ
عَلينا الخشية منه
سُبحانَهُ والحياء منه أشد الحياء .
بيان مكـر الـيـهـود والمنافقين وكيدهِم
لِلمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ زمان ومكان .
لا يَجوزُ أن يتحدَّثَ اثنانِ مع بعضهما البعض ويتركا
الثالث مما يُوقِعُ فِي
قَلبِهِ الحُزن.
حَرامٌ عَلى المؤمن نُصرة اليهودى أو مَحبَّتُه
الحلفُ كَذِبًا حَرَام.










