تفسير جزء قد سمع للاطفال تفسير سورة الطلاق مكتوب ومصور و pdf

جزء قد سمع

تفسير جزء قد سمع للاطفال تفسير سورة الطلاق مكتوب ومصور و pdf

نستكمل تفسير سور جزء قد سمع واليوم نقدم لكم تفسير سورة الطلاق، التفسير نقدمه للطلاب مكتوب ومصورة و pdf  مجانا من الموقع، نتمنى أن ينال اعجابكم.

تعالوا نتعرف على لسورة الطلاق

سورة الطلاق مدنية وعدد آياتها 12 آية

هذه السورة تُعالج أخطر موضوع في الحياة الزوجية وهُوَ (الطلاق).

فبدأت السورة تُعرفنا ما هو الطلاق، وأنواعه.

وأكدت التوجيه الإلهى للرِّجَالِ أَلا يُسْرِعُوا فِي هَدم البيوت.

وركزت السُّورَةُ عَلَى الدعوة إلى (تقوى الله).

وختمت بالتحذير من الإعراض عن الله، وضربت الأمثلة بالأمم الباغية، وأشارت إلى قدرة الله في خَلق سبع سماوات والأرضِينَ ، كُلُّهَا بَراهِين على وحدانية رب العالمين.

آيات سورة الطلاق

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّلهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (4) ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى (6) لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (7) وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا (8) فَذَاقَتْ وَبَالِ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (9) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا (11) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (12)

تفسير سورة الطلاق مكتوب

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ:

وهذا خطاب للنبي ﷺ وللمؤمنين كافة والمعنى: إذا أردتم تطليق النساء.

 فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ:

أى لا تُطلقوهنَّ وهنَّ في الحيض أي يكُن طاهرات.

 وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ:

والعدة هي المدَّةُ الَّتِي بَعدها يتم الطَّلاقُ وهي ثلاث حيضات - والحيضة الواحدة حوالی 21 يوماً أى 3 × 21 = 63 يومًا تقريبا والخطاب للأزواج.

 وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ:

وَ أَطِيعُوهُ في أمره ونهيه.

 لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ:

في خلال هذه المدة ( ٦٣ يوما تقريبا ) بعد وقوع الطلاق يجب على الزوج ألا يُخرج الزوجة من البيت، ويجبُّ عَلَى الزَّوجَةِ ألا تخرج من البيت.

 إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ:

إلا أن يأتين بفاحشة مبينة في حالة ارتكابها فاحشة - فقط - تخرج من البيت.

 وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ:

هذه الأحكامُ الَّتِي شَرعها الله هي حدوده.

 وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ:

ظُلْمُهُ لنفسه أنْ يَدخُلَ النَّارَ بمعاصيه.

 لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا:

والهدف من وجود الزوجة في البيت - فترة العدة - من يعلم ؟ لعل الله يُوفِّقُ بَينَهُما فَيَعُودًا للحياة الزوجية ويتراجع عن الطلاق لو كانت الطلقة الأولى، لأن الطلاق ثلاث مرات.

 فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ:

الأَجَلُ هُنَا هُو اكتمال العدة : اكتمال أيام الثلاث حيضات.

 فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ:

فَأَمْسِكُوهُنَّ بمعروف من الممكن أن تعودوا لبعضكم البعض بدون ضرر أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفِ أَي بعد انتهاء العدة الفراق بالمعروف بدون ضرر.

 وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ:

وأَشْهِدُوا ذوي عدل منكم في حالة رغبتكم في العودة أو في حالة الفراق. وذوى عدل : رَجُلين عدلين منكُم أَي مِنَ المسلمينَ.

 وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ:

وَأَقِيمُوا الشهادة لله وهذا الأمر للشهود وليقُولُوا الحق.

 ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ:

ذلكم يوعظ به مَن كَانَ يُؤْمِنُ بِالله واليوم الآخر وهذا للمُؤمِن خَاصَّةً.

 وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا:

ومَن يَتَّقِ اللهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا الَّذى يُراعى حق الله ويقف عند حدوده يجعَلُ اللَّهَ لَهُ فَرَجًا مِنْ كُلِّ ضيق.

 وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ:

ويرزقه من حيث لا يحتسب وأيضا يجد الرزق لا يحسب حسابَهُ. فالذي يُطلِّقُ ثُمَّ يشهد عند الطلاق ويُكمل العدة يجعل الله له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

 وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ:

والذي يتوكَّلُ عَلَى الله يكفيه الله الهم والحزن.

 إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ:

أى لا يُعجزه شيء.

 قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا:

جعل للشدة أجلاً، وللرِّخَاءِ أَجَلاً.

وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ:

واللاتي يئسن من المحيض من نسائكم وهُنَّ الكبار من النساء اللاتي لا تحضن.

 إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ:

إن ارتبتم أى شككتُم وجهلتُم مدة العدة فعدتهنَّ ثلاثة أشهر.

 وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ:

واللائي لم يحضن العدة هنا ثلاثة أشهر وأيضا نفسها للصغيرات في السن اللائي لم يحضن.

 وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ:

وأولات الأحمال أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وعدة المرأة التي طلقت وهي حامل تنتهى بالولادة.

 وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا:

ومن يتق الله يجعل لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا يُسهل عليه أمره في الدنيا والآخرة.

 ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنزَلَهُ إِلَيْكُمْ:

ذلك أمر الله أنزلَهُ إِلَيْكُم فَاتَّبعوا هذه المدد.

 وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا:

ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا فتقوى الله كلها خير وتنتهى بصاحبها إلى الأجر العظيم في الآخِرَةِ وَهُوَ الجَنَّةُ.

 أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ:

أسكنوهن من حيث سكنتم أسكنوا هؤلاء المطلقات في بعض مساكِنِكُم الَّتِي تَسْكُنُونَها مَن وجدكم حسب إمكانياتكم.

 وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ:

ولا تُضَارُوهُنَّ لِتُضَيقُوا عَلَيْهِنَّ سَواءٌ في المسكن أو النَّفَقَةِ.

 وَإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ:

وَإِن كُنَّ أُولاتُ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يضعن حملهن أى : عَلَى الزُّوجِ المُطلَّقِ أَن يُنفِقَ عَلَيْهَا إِلَى أنْ تَضَعَ حَمْلَهَا.

 فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ:

فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُم إرضاع المولود فآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ أي أعطوهن أجرة الرضاعة.

 وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ:

وأتمروا بينكم بمعروف تشاوروا فيما بينكم بالمعروف في شأن المولود. فَإِنْ أَرَادَا فصالاً عن تراض منهما وتشاور [البقرة : 233] الفصال هنا بمعنى : لو أرادا أن يفطما الولد فلا جناح عليهما [البقرة : 233] أن يتفقا على فطامه.

 وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى:

وإن تعاسرتم لو اختلفتم فأبى الزوج أن يدفع أجرة الرضاع، أو أبت الزوجة أن تُرضع المولود فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى يستأجر مرضعة تُرضع ولده.

 لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ:

لِيُنفِقُ ذُو سَعَةٍ مَن سَعَته عَلَى الزوج الموسر الحال ألا يبخل في الإنفاق على المرضعات من نسائه على قدر طاقته.

 وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ:

ومن قدر عليه رزقه أى كان فقيرا فلينفق مِمَّا آتَاهُ اللهُ أَي بحسب إمكانيته أيضا.

 لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا:

لا يُكلف اللهُ نَفْسًا إلا ما آتاها فالتكليف لِكُلِّ واحد وقدر طاقته حسب رزقه.

 سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا:

سيجعل الله بعد عسر يسرا أى بعد الضيق سيكون الفرج.

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ:

وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله أى كثيرٌ مِنَ القُرَى عَصَتْ أمر الله ورسله وأَعْرَضُتْ.

 فَحَاسَبْنَاهَا حِسَابًا شَدِيدًا وَعَذَّبْنَاهَا عَذَابًا نُّكْرًا:

فحاسبناها حِسَابًا شديدًا حاسبها اللهُ عَلَى أعمالها التي عملتها فِي الدُّنْيا وَعَذَبَنَاهَا عَذَابًا نُكْرًا عَذَّبَنَا أَهْلَها عَذَابًا عَظِيمًا في الدنيا وفي الآخرة.

 فَذَاقَتْ وَبَالِ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا:

فذاقت وبال أمرها أى عاقبة كُفرها .. ذَاقَتْهُ خسارة في الأموال والأولاد.

 أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا:

أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا وَهُوَ عَذابُ النارِ.

 فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا:

فَاتَّقُوا اللهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ اتَّقُوا اللَّهَ يَا أَصْحَابَ العقول الراجحة.

 قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا:

وقَدْ أَنزَلَ اللهُ إِلَيْكُم ذكرا والذكر هو القرآن الكريم.

 رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ:

رسُولاً نَزلَ هذا الرَّسُولُ بهذا القرآن يتلو عليكم آيات الله مبينات تُبَيِّنُ للناسِ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ الأحكام.

 لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ:

ليُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ يَخْرِجُهُم مِن ظُلُمَاتِ الكفر والشرك إِلَى نُور الإيمان والتوحيد.

 وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ:

ومن يُؤْمن بالله ويعمل صالحا يجمع بين الإيمان والعمل الصالح يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا.

 قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا:

قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا أَي وَسَّعَ لَهُ رِزْقَهُ في الجَنَّةِ أيضا.

 اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ:

الله الذي خلق سبع سموات ومن الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وأيضًا خَلَقَ الأرضَ مِثْلَهُنَّ أَي سَبَعًا مِنَ الْأَرْضِينَ.

 يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ:

يتنزلُ الأمر بينهن أى يتنزل الأمر من السَّماوات السبع إلى الأرضين السبع.

 لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:

لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَعَلَ كُلَّ ذَلِكَ لتعلموا كَمَالَ قُدْرَتِهِ.

 وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا:

وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا فلا يَخرُجُ عن علمه شَيْءٌ منها كائنا كائنا مَا كَانَ.

ما يستفاد من آيات هذه السورة

 المرأة المطلقةُ يَجِبُ عَلَيْهَا مَعرِفَةُ العِدَّةِ - وَهِيَ مَدَّةٌ حَدَّدَهَا اللَّهُ بحوالي 63 يوما.

 المرأة المطلقة لا تخرج من بيتها إِلَى أَنْ تَنتهي هذه العدَّةُ.

 من الممكن أنْ يَعُودَ الزوج لزوجته المطلقة قبل انتهاء هذه العدة .. ولو انتَهَتْ فَلا يُمكنُ الرُّجُوعُ إِلا بزواج جديد.

 لابد من وجود شهود على الطلاق وفي حالة الرغبة في العودة.

 العدة للمتوفى زوجها 130 يوما (أربعة أشهر وعشرة أيام).

 بيان أنَّ الكفر ظلمة وأنَّ الإيمان نُورٌ.

تفسير سورة الطلاق مصور

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع


تحميل تفسير سورة الطلاق pdf

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال