تفسير جزء قد سمع للاطفال تفسير سورة التغابن مكتوب ومصورة و pdf

تفسير جزء قد سمع للاطفال

تفسير جزء قد سمع للاطفال تفسير سورة التغابن مكتوب ومصورة و pdf

اليوم نستكمل تفسير جزء قد سمع للأطفال اليوم مع تفسير سورة التغابن، ونحن نقدم لكم التفسير مكتوب ومصور و pdf سهل التحميل من الموقع، نتمنى أن ينال رضاكم.

تعريف بسورة التغابن

سورة التغابن مدنية، أي نزلت في المدينة، وعدد آياتها 18 آية.

هذه السورة قدمت لنا نموذجين للإنسان هما:

الإنسان المعترف بربه

الإنسان الكافر الجاحد بنعم الله

وضربت الأمثال بالأمم السابقة التي كذبت الرسل.

وأمرت بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.

كما حذرت من عداوة بعض الزوجات والأولاد.

وختمت بالأمر بالإنفاق في سبيل الله، وحذرت من الشح والبخل، لإن من صفات المؤمن الإنفاق في سبيل الله.

تفسير سورة التغابن مكتوب

يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ

يُسبِّحُه ويُنزِّهُه جميعُ مخلوقاتِه في السماواتِ والأرض

لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وله سبحانه دونَ غيرِه الملكُ الدائمُ لا يعجزه شيء.

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُؤْمِنٌ

فبعضُكم مؤمنٌ بربِّه وبلقائِه، وبعضُكم جاحدٌ كافر.

وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

لا تخفى عليه من ذلك خافية.

خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ

خلقَها بالحِكمةِ البالغة

وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ

ثم خلقَكم في أحسنِ صورةٍ وأجملِ شكل. المصيرُ: الدارُ الآخرة.

يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ

لا تخفى عليه خافيةٌ من ذلك،

وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ

ما تُخفونَه وما تُظهرونه.

وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

في الدارِ الآخرة.

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَبْلُ

وهم كفارُ الأممِ السابقة كقومِ نوحٍ وعادٍ وثمود،

فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

هذا عقوبةُ الدنيا وفي الآخرة عذاب مؤلم

ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ

والسببُ أن الرسلَ جاءتهم بالمعجزات

فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا

فأنكروا رسالاتِ الرسلِ وقالوا: ﴿ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا ﴾؟

فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ

فكفروا بالرسلِ وأعرضوا عنهم،

وَاسْتَغْنَى اللَّهُ

سبحانَه غنيٌّ عن عبادتِهم وإيمانِهم، غيرُ محتاجٍ إلى عبادةِ العالَم.

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا

الزعمُ هو القولُ الكاذب. وردَّ اللهُ عليهم:

قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

ستُبعثون وتُنبَّؤون بكلِّ أفعالِكم في الدنيا، وهذا البعثُ ليسَ صعبًا على الله.

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا

وهذا أفضل لكم آمِنوا بالله، وبنبيِّه محمدٍ ﷺ، وهذا القرآنُ الكريمُ النورُ الذي تهتدون به من ظُلمةِ الضلال.

وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ

لا يخفى عليه شيءٌ من أقوالِكم وأفعالِكم.

يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ

يومُ القيامةِ هو يومُ الجمع،

ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ

الذي يشعرُ فيه الكافرُ بالخسارة إذ يرى مكانَه في الجنةِ يأخذُه المؤمن.

وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ

فليسَ هذا فقط،

وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

خالدًا فيها لا يخرجُ منها ولا يموت. وهل بعدَ الجنةِ فوزٌ يُعادلها؟

وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا

هؤلاءِ الكفرةُ المكذِّبون بالقرآن،

أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا

حالُهم في النارِ لن يخرجوا منها،

وَبِئْسَ الْمَصِيرُ

فَمَا أَسوَأَهُ من قرار .

مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ

أي بقضائِه وقَدَره.

وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ

فالذي يتوكَّلُ على اللهِ بعدَ أن أصابَه شيءٌ فهو مُطمَئنُّ القلب، لأنَّ اللهَ هو الفاعلُ.

 وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

أي لا تخفى عليه خافية.

وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ

وليكن ذلك همَّ اهتمامِكم كلُّه

فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ

أعرضتُم عن الطاعة، فليسَ على النبيِّ ﷺ إلا البلاغ والتوضيح.

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ

المستحِقُّ للعبوديةِ هو وحدَه، فوَضِّعوا كلَّ أمورِكم إلى الله، وتوكَّلوا واعتمِدوا عليهِ لا على غيره.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ

لو شغلوكم عن أمورِ الدينِ وطاعةِ الله، فهمُ أعداءٌ لكم لأن حبَّكم لهم وشفقتَكم عليهم تُلهيكم عن طاعةِ الله.

وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

إن تعفوا عن الذنوبِ التي ارتكبوها فالله غفور رحيم لكم ولهم.

إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ

أي اختبارٌ ومِحنة،

 وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ

لمن فضَّلَ طاعةَ اللهِ على حبِّ الأموالِ والأولاد.

 فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ

بقدرِ ما تقدرون على اتِّقاءِ اللهِ وما تستطيعونه بفعلِ الأوامرِ واجتنابِ نواهيه.

وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا

ما تؤمَرون.

وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ

ولا تبخلوا.

وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

فأولئكَ الفائزون بكلُّ مما تتمنَّونه. والناجون من كلِّ كَرب

إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا

وذلكَ بأن تتصدَّقوا في وجوهِ الخيرِ بإخلاصٍ وطيبِ نفس،

يُضَاعِفْهُ لَكُمْ

فيجعلُ الحسنةَ بعشرةِ أمثالِها

وَيَغْفِرْ لَكُمْ

وذلكَ بالإضافةً إلى مُضاعفةِ الأجر.

وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ

يُجازيكم على طاعتِكم، وحليمٌ في العقابِ على معاصيكم.

عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ

يعلمُ كلَّ ما غابَ وكلَّ ما حضر

الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

العزيزُ الغالبُ القاهر، ذو الحكمةِ في كلِّ صنعه.

ما يستفاد من آيات سورة التغابن

  • تقرير عقيدة القضاء والقدر
  • وجوب الخوف من الله تعالى والحياء منه، لإنه عليم بذات الصدور
  • تقرير نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإثباتها.
  • الترغيب في الإيمان، والتحذير من الكفر.
  • وجوب الصبر عند نزول المصيبة والرضا والتسليم لله تعالى.
  • وجوب التوكل على الله تعالى.
  • بيان أن من بعض الزوجات والأولاد عدوا، وعلى المؤمن أن يحذر ذلك.

تفسير سورة التغابن مصورة

تفسير جزء قد سمع للاطفال

تفسير جزء قد سمع للاطفال

تفسير جزء قد سمع للاطفال



تحميل تفسير سورة التغابن pdf مجانا من هنا

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال