تفسير جزء قد سمع للأطفال تفسير سورة المنافقون مكتوب و pdf

 

جزء قد سمع للأطفال

تفسير جزء قد سمع للأطفال تفسير سورة المنافقون مكتوب و pdf

اليوم نستكمل تفسير جزء قد سمع للأطفال واليوم مع تفسير سورة المنافقون التفسير مكتوب ومصور و pdf مجانا من الموقع.

هيا نتعرف على سورة المنافقون

السورة مدنية وعدد آياتها 11 آية

أهم الأحاديث في هذه السورة هو الحديث عن النفاق والمنافقين حتى سميت بهذا الاسم الفاضح سورة ( المنافقون)

لقد تناولت في البداية أخلاق المنافقين، وصفاتهم الذميمة.

وتحدثت عن أقوالهم الشنيعة في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم

 وختمت السورة بتحذير المؤمنين من أن ينشغلوا بالدنيا، وأمرتهم بالإنفاق في سبيل الله قبل أن يفوت الأوان بانتهاء الأجل.

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ ١ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٣ ۞ وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٤ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ٥ سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٦ هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ ٧ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ٨ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٩ وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٠ وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١

تفسير سورة المنافقون مكتوب

إِذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ

عندما يحضر المنافقون مجلسك يا محمد سيقولون بألسنتهم فقط نشهد إنك لرسول الله .. وهم غير مؤمنين

وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ

وهذه شهادة من الله لرسوله وفى هذا كفاية

وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ

لأنهم قالوها بالسنتهم ولم تؤمن قلوبهم.

ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ

قالوها خوفا منكم ووقاية لأموالهم ودمائهم

فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ

ومنعوا الناس عن الإيمان والجهاد وأعمال الطاعة لأنهم بهذه الأقوال الكاذبة شككوا الناس فى النبوة

إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ

وكانت هذه الأعمال كلها نفاق

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ

هذا الكذب فى قولهم (آمنا) .. نفاق، فهم في الحقيقة كفار

فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ

أى ختم عليهم بسبب كفرهم

فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ

لانهم لا يعرفون ما فيه صلاحهم ورشادهم

وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ

أى هيئاتهم ومناظرهم

وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ

فتحسب أن أقوالهم هذه حق

كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ

اجسام عظيمة وافهام مريضة كأنهم أشباح أو كأنهم أجسام ألواح خشب مسندة على الحائط

يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ

يخافون من كل صيحة لأنهم جبناء

هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ

احذر أن يتمكنوا منكم لأنهم يفشون أسراركم لأعدائكم

قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ

أى لعنهم

أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ

فكيف ينصرفون عن هذا الحق؟!

وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ يَسۡتَغۡفِرۡ لَكُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ لَوَّوۡاْ رُءُوسَهُمۡ

أى حركوها استهزاء

وَرَأَيۡتَهُمۡ يَصُدُّونَ

يعرضون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ

مستكبرون عن الإتيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم

سَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ

كل ذلك لا ينفعهم وذلك لإصرارهم على النفاق

لَهُمۡ لَن يَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ

ما داموا على النفاق

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَٰسِقِينَ

وهذه نهاية الطغاة فلن يهديهم الله أبدا.

هُمُ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُواْ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّواْۗ

ويقصدون الفقراء المهاجرين حتى ينصرفوا ويتفرقوا

وَلِلَّهِ خَزَآئِنُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ

أى انه سبحانه هو الرزاق لهؤلاء المهاجرين

وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ

لا يعرفون شيئا عن خزائن الله.

يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعۡنَآ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ لَيُخۡرِجَنَّ ٱلۡأَعَزُّ مِنۡهَا ٱلۡأَذَلَّۚ

هذا ما قاله المنافقون عندما كانوا في غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (غزوة بني المصطلق) فيقصدون أنهم هم الأعز وسيخرجون الأذل وهم المؤمنون ويرد الله عليهم

وَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِۦ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ

فالعزة ليست للمنافقين .. كذبوا والله

وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَعۡلَمُونَ

لشدة جهلهم وما طبع الله على قلوبهم من النفاق.

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلۡهِكُمۡ أَمۡوَٰلُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِۚ

وهذا تحذير من الله للمؤمنين

وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ

أى ينشغل عن ذكر الله وهو فرائض الإسلام

فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ

ليس بعد ذلك خسران، أى الخسران التام.

وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم

فنحن الرازقون، والمتحدث هنا هو ربنا سبحانه وتعالى

مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ

وذلك عندما يمرض أو يكون على فراش الموت

فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ

يا رب هلا أمهلتني وأخرت موتى .. لماذا؟

فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

ولكن يكون قد ضاع كل شيء، لا وقت، ولا تأخير.

وَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ

أى إذا جاءها الموت وانتهى العمر

وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

لا يخفى عليه شيء.

ما يستفاد من آيات سورة المنافقون

التحذير من الانخداع بالمظاهر كحسن اللباس وفصاحة اللسان.

لا ينفع الاستغفار للكافر ولا الصلاة عليه.

مصادر الرزق كلها بيد الله

حرمة تأخير الحج في حالة القدرة والاستطاعة.

تقرير عقيدة البعث والجزاء

تفسير سورة المنافقون مصور

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال