تفسير جزء قد سمع للاطفال سورة المجادلة الجزء الأول مكتوب ومصور و pdf
اليوم نبدأ في كتابة تفسير جزء قد سمع للأطفال، وسوف نقدم الجزء الأول من سورة المجادلة مكتوب ومصور وpdf سهل التحميل من الموقع مجانا.
وقبل البدء في تفسير سور جزء قد سمع، نتعرف أولا على هذا الجزء من القرآن.
جزء قد سمع
هو الجزء الثامن والعشرون، سمي هذا الجزء من القرآن باسم "قد سمع" لأنه افتتح بهذه الاية من سورة المجادلة: "قد سمع الله قول التى تجادلك" ويضم هذا الجزء تسع سور هي: سورة المجادلة، وسورة الحشر، وسورة الممتحنة، وسورة الصف، وسورة الجمعة، وسورة المنافقين، وسورة التغابن، وسورة الطلاق، وسورة التحريم.
والآن نبدأ في تفسير أول سورة من الجزء وهي سورة المجادلة، ولكن قبل أن نبدأ تعالوا نتعرف على هذه السورة .
تعريف عام بسورة المجادلة:
سورة المجادلة مدنية، وعدد آياتها 22 آية، السور تبدأ بقصة المرأة الصالحة التى سمعها الله من فوق سبع سماوات.. هي امرأة من الصحابة تحدثت إلى رسولنا محمد الله وهي تشتكي إلى اللهِ ظُلم زوجها لها ويستجيب ربنا السميع البصير ويحُلٌّ مُشكلتها، ثم توضح لنا السورة أنَّ هناك آدَابًا يُريدُ ربُّنا أن نتعلمها فى أحاديثنا مع بعضنا البعض. وفي السورة أيضا أخبار المنافقين الذين تآمَرُوا معَ اليهود ضدَّ الإسلام، وفي ختام السورة يُوضُحُ لَنَا : من هم حزب الشيطان؟ ومن هم حزب الله؟ ويؤكد لنا ربنا: أنَّ حزب اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُون
آيات سورة المجادلة
(قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١ ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُوراۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُور ٢ وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَة مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير ٣ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِيناۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ٤ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَاب مُّهِين ٥ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡء شَهِيدٌ ٦ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٧ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٨ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٠ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير ١١ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةۚ ذَٰلِكَ خَيۡر لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِيمٌ ١٢ ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٣ ۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابا شَدِيدًاۖ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٥ ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّة فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمۡ عَذَاب مُّهِين ١٦ لَّن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ١٧ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعا فَيَحۡلِفُونَ لَهُۥ كَمَا يَحۡلِفُونَ لَكُمۡ وَيَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍۚ أَلَآ إِنَّهُمۡ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٨ ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٩ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ٱلۡأَذَلِّينَ ٢٠ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيز ٢١ لَّا تَجِدُ قَوۡما يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوح مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰت تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٢٢)
الجزء الأول من سورة المجادلة
قصة المرأةُ الَّتِى سَمِعَها الله من فوق سبع سماوات من الآية (١) إلى الآية ( ٤ )
بسم الله الرحمن الرحيم
(قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ ١ ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُوراۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُور ٢ وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَة مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير ٣ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِيناۚ ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ )
قَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّتِي تُجَٰدِلُكَ فِي زَوۡجِهَا
هذه الزوجة اسمها خولة بنت ثعلبة الأنصارية وزوجها هُوَ أوس بن الصامت. وربنا سبحانه وتعالى قد سمع حديثها معَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عندما كانَتْ تُحاوره فى أمرِ زَوجها.
وَتَشۡتَكِيٓ إِلَى ٱللَّهِ
وَحدتها وضعفها ومسئوليتها عن أبنائها الصغارِ لان زوجها قَدْ حَرَّمهَا ان تعيش معه كأنه طلاق.
وَٱللَّهُ يَسۡمَعُ تَحَاوُرَكُمَآۚ
والله سبحانه وتعالى يسمع هذا الحوار بينهما
إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٌ
يسمع ويرى كُل ما في الكون.
ٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِنكُم مِّن نِّسَآئِهِم
هؤلاء الذين يُحرمون زوجاتهم كأمهاتهم
مَّا هُنَّ أُمَّهَٰتِهِمۡۖ
فربَّنا يُقررُ أنهُنَّ لَسنَ أُمهاتهم
إِنۡ أُمَّهَٰتُهُمۡ إِلَّا ٱلَّٰٓـِٔي وَلَدۡنَهُمۡۚ
إِنَّ الأمهات هنَّ اللاتى يلدنَ الأولاد ، والزَّوجة ليست كذلكَ
وَإِنَّهُمۡ لَيَقُولُونَ مُنكَرا مِّنَ ٱلۡقَوۡلِ وَزُوراۚ
والزوج الذى يقولُ ذلك فإنَّ قولَهُ هذا فظيع وكذبٌ
وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُور
والله يعفُو ويصفح ويغفرُ لَهُم ذُنوبَهُم إِن تَابُوا .
وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ
أى يُحرِّمُون زوجاتهم
ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ
يَرْجِعُونَ فِي كلامهم ويُريدُونَ العودة إلى زوجاتهم
فَتَحۡرِيرُ رَقَبَة
أى يشترى عبداً ويتركه حراً لوجه الله
مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ
وذلك قبل أن يعود لزوجته
ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ
فهَذا هو أمرُ اللَّهِ
وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير
خبير بما يُصلح أحوالكم .
فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ
لغلاء الرقبة أو لِعَدَمِ وُجودِهَا
فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ
فعليه أَن يَصُومَ شَهِرَينِ دون توقف
مِن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۖ
من قبل أن يعود لزوجته
فَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ
أى لا يستطيع الصيامَ لمرضِهِ أو كَبَرِ سنّهِ
فَإِطۡعَامُ سِتِّينَ مِسۡكِيناۚ
وهذا حلّ آخرُ
ذَٰلِكَ لِتُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ
لأَنَّ الإيمانَ هُو طاعة الله ورسوله، والكفرَ هُوَ عصيان الله ورسوله
وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۗ
أى أحكامُ الله وشَرعُهُ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
والعذاب لمن يكفُرُ بهذه الحدود وهذه الشرِيعَةِ
تفسير سورة المجادلة الجزء الأول مصور





