تفسير جزء قد سمع للاطفال سورة المجادلة الجزء الثاني مكتوب ومصور و pdf

جزء قد سمع

تفسير جزء قد سمع للاطفال سورة المجادلة الجزء الثاني مكتوب ومصور و pdf

اليوم نستكمل تفسير جزء قد سمع للأطفال، وسوف نقدم الجزء الثاني من سورة المجادلة عن آداب الحديث التفسير مكتوب ومصور وpdf   سهل التحميل من الموقع مجانا.

الآيات التي تتحدث عن آداب الحديث من الآية (٥) إلى الآية  (۱۳)

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَاب مُّهِين ٥ يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡء شَهِيدٌ ٦ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ٧ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ يَصۡلَوۡنَهَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ٨ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٩ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٠ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير ١١ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةۚ ذَٰلِكَ خَيۡر لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِيمٌ ١٢ ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتۚ فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١٣

تفسير آيات آداب الحديث من سورة المجادلة

قال الله تعالى:

يَوۡمَ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعا

وذَلِكَ فِى يوم القِيامَةِ

فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ

مِنَ الشَّرِّ والفَسادِ

أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُۚ

كَتب الله هذه الأعمال ونسوهَا لِعَمَى قُلوبهم وكُفرهم بِرَبِّهِم

وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡء شَهِيدٌ

لا يَغيب عَنهُ سُبحانهُ شَيْءٍ ولا يَحْفَى عَنهُ سُبحانَهُ شَيْء

أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ

فَهُوَ سُبحانه وتعالى يعلَمُ كُلَّ شَيْءٍ وَلَا يَحْفَى عليهِ شَيْءٍ

مَا يَكُونُ مِن نَّجۡوَىٰ ثَلَٰثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمۡ

فَمَا اجتمع ثلاثةٌ يتحدثونَ حَدِيثًا سريًا إِلا كَانَ اللهُ سُبحانَهُ وتَعَالَى يعلَمُ هذا السِّرَّ

وَلَا خَمۡسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمۡ

وَأَيضًا يَكُونُ سُبحانَهُ وتعالَى سَادِسَ الخَمسة

وَلَآ أَدۡنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكۡثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمۡ أَيۡنَ مَا كَانُواْۖ

وَمَهْمَا قَلَّ العَددُ أو كَثُرَ فاللهُ مَعَهُم جَمِيعًا

ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُواْ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ

فيُخبرُهُم ويُعلِمُهم بِكُلِّ مَا قَالُوا وما عملوا

إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ

يعلَمُ كُلَّ هَؤلاء وسيجرى الكل بعدله وهُوَ العزيز الحكيم.

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ نُهُواْ عَنِ ٱلنَّجۡوَىٰ

والحديث هُنَا مُوجَّةٌ لليهُودِ والمَنَافِقِينَ فَلَقَدْ أَمرَهُم الله بالامتناع عنْ هَذَا الخُلْقِ

ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ

وذلِكَ تَعَمُّداً لأذيَّة المؤمنينَ بالمدينة

وَيَتَنَٰجَوۡنَ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِۖ

فهم يتحدثون بالإثم وعداوة الرسول والمؤمنين

وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوۡكَ بِمَا لَمۡ يُحَيِّكَ بِهِ ٱللَّهُ

يُحيُّونَ النبى بكلمة كُلُّها سبابٌ وهِىَ (السامُ عَليكُم) ولكنَّ اللهَ كَان يُحمِّيهِ بِكلمة السلامِ عَليكُم

وَيَقُولُونَ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ

لَوْ كَانَ اللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي نيَّتِنا ومَا نَقصِدُهُ مِنْ كَلمةِ السَّامِ عَليكُم

لَوۡلَا يُعَذِّبُنَا ٱللَّهُ بِمَا نَقُولُۚ

فَلَوْ كَان نبيًّا لَعَذَّبَنَا اللَّهُ بِمَا تَقُولُ

حَسۡبُهُمۡ جَهَنَّمُ

يكفى عذاب جهنم لهم

يَصۡلَوۡنَهَاۖ

يدخُلُونَ ويَذُوقُونَ حَرَّهَا

فَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ

وأى نهاية أسوأ من هذه النهاية يومَ القيامة؟

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ

نداء للمُؤمِنِينَ

إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ

فلا تكُونَوا كهؤلاء اليهود والمنافققين

وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ

أى بما فيه خيرٌ

وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ

هذا اليومُ هُوَ يوم القيامة .

إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ

فهدفُ الشَّيطان

لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ

يُريدُ أن يُوقع المؤمنين في غم وحُزن

وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا

وليس التَّناجى ولا الشَّيطانُ بِضَارٌ بِالمُؤمِنِينَ

إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ

فإِرادَةُ اللهِ هِيَ كُلُّ شَيْءٍ

وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ

فإنَّ اللهَ كَاف من يتوكَّلْ عَليه، كافيه كُلِّ مَا يُهمه.

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا قِيلَ لَكُمۡ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلۡمَجَٰلِسِ فَٱفۡسَحُواْ

لو كُنتُم فِي مَجَالِسِ العِلْمِ وطُلِبَ مِنكُم أَنْ تُوسعوا فى هذه المجالس فَوسَعُوا لِيَجدَ غيرُكم مَكَانًا يَجْلِسُ فِيهِ

يَفۡسَحِ ٱللَّهُ لَكُمۡۖ

يُوسع سع لَكُم فِى أرزَاقِكُم

وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَٱنشُزُواْ

أي لَوْ قِيلَ لَكُم قُومُوا مِنَ المَجلِس مِنْ أجلِ الصَّلاةِ أو للقتال أو لفعل أى عَمل خيرٍ فَقُومُوا

يَرۡفَعِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ دَرَجَٰتۚ

درجات بالنصر والذكر الحسن في الدُّنيا وفى غُرَف الجنة في الآخرة

وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِير

فَهُوَ سُبحانَهُ وتَعالَى يُذكرنا جميعا بأنَّهُ يعلم جميع أحوالنا لمُراقِبَهُ وتُكثرَ مِنْ طَاعَتِهِ وتحافظ على تقواه .

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ

أمرَهُم إِذا أَرَادَ أحدهم أن يتحدث بمفرده إلى رسولالله صلى الله عليه وسلم

فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةۚ

يَتصدَّقُ أولاً على الفقراء قبل حديثه معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم

ذَٰلِكَ خَيۡر لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ

وهذه مصلحةٌ تَعُودُ إِلَى التَّخفيف عَن رَسول الله، ومصلحة للفقراء أَيضاً

فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُور رَّحِيمٌ

وهذا للذى لا يملكُ صَدَقات .

ءَأَشۡفَقۡتُمۡ أَن تُقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَٰتۚ

هَلْ خفتمُ عَلَى أَنفُسِكُم الفقر من هذه الصدقات

فَإِذۡ لَمۡ تَفۡعَلُواْ وَتَابَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ

وهُنَا أَرادَ أَنْ يُخفف عَنهُم

فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۚ

فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ بأدائها في وقتها وآتوا الزَّكاةَ الوَاجِبةً عَليكُم فِي أَمْوَالِكُم وعَليكُم

بطاعة الله ورسوله

وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

تفسير الآيات مصورة

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع

جزء قد سمع




تحميل التفسير المصور PDF مجانا من هنا

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال