تفسير جزء قد سمع للاطفال سورة الحشر الجزء الأول مكتوب ومصور و pdf
نبدأ اليوم مع تفسير جديد لجزء قد سمع مع سورة الحشر،
وسوف نقوم بتفسير الآيات التى تتحد عن جلاء بني النضير، التفسير مكتوب ومصور و pdf
التعريف بسورة الحشر
تعالوا نقترب من حي بني النضير - وهو حي من أحياء اليهود - في السنة الرابعة مِنَ الهجرة، نُشاهدٌ حِصار المسلمينَ لَهُم بَعدما أرادوا أنْ يغدِرُوا بِنبِيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكنَّ الله كشف أمرهم .
ظن المسلمون أن اليهود
لن يستسلموا، وظنَّ اليهود أن حصونَهُم سَتَمنَع جيش المسلمين أن يَنتصِرَ عَليهِم.
ولكنَّ المعجزة الخارقة فى هَذه القصَّة: أنَّ اللهَ قَدْفَ فِي قُلوبهم الرُّعْبَ
وَكَان الاستسلام والخروج بلا عودة، والآياتُ تصفُ كيف وقع؟ ولماذا وقع؟
وتنتهى السُّورةُ
باستعراض أسماء الله الحسنى، وكان الوجودَ كُلَّهُ يُسبِّحُ بِهَا وَيَشْهَدُ
بِآثَارِهَا :
تفسير الجزء الاول من سورة الحشر وعنوان هذا الجزء الجلاء من الآية 1 إلى الآية 8
بسم الله الرحمن الرحيم
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ
وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ فَأَتَىٰهُمُ
ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ يَحۡتَسِبُواْۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ
يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ فَٱعۡتَبِرُواْ
يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٢ وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ
لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابُ ٱلنَّارِ ٣ ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ
ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ٤ مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً
عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٥ وَمَآ
أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ
خَيۡل وَلَا رِكَاب وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ
عَلَىٰ كُلِّ شَيۡء قَدِير ٦ مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ
ٱلۡقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ
ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا
نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ ٧ لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن
دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ يَبۡتَغُونَ فَضۡلا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنا وَيَنصُرُونَ
ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ
تفسير الجزء الأول من سورة الحشر مكتوب
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۖ
مَجَّدَ الله ونزَّههُ عن الشريك والصاحبة والولد
كُلُّ ما في السماوات والأرض
وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
العزيز في انتقامه الحكيم في تدبيره لأوليائه
هُوَ ٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن دِيَٰرِهِمۡ
وهُمُ اليَهُودُ من بني النضير، وديارهم التي كَانَتْ فِي المدينة المنورة
لِأَوَّلِ ٱلۡحَشۡرِۚ
وهَذَا كَانَ أَوَّلَ خُرُوجِهِم
مَا ظَنَنتُمۡ أَن يَخۡرُجُواْۖ
وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمۡ حُصُونُهُم مِّنَ ٱللَّهِ
لا المؤمنُونَ ظَنُّوا أَنْ يَخْرُجَ اليَهُودُ ولا
اليَهُودُ أيضًا، لأنَّهُم اعتقدوا حُصُونَهُم تَحمِيهِم مِنْ قَضَاءِ اللهِ
فَأَتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِنۡ حَيۡثُ لَمۡ
يَحۡتَسِبُواْۖ
مِنْ جَهَةٍ لَم تَخْطُرْ عَلَى بَالِهِم
وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَۚ
أى الخوف
يُخۡرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيۡدِيهِمۡ
لما أُخْبِرُوا عَلَى الْخُرُوجِ، وحتَّى لا يَستفيد
المسلِمُونَ مِنهَا كَانُوا يُخْرِبُونَها مِنَ الدَّاخِل
وَأَيۡدِي ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
وَكَانَ المؤمنونَ يُخرِبُونَها من الخارج
فَٱعۡتَبِرُواْ يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَبۡصَٰرِ
حتى تكون عبرة لمن غَدرَ وعَصَى الله .
وَلَوۡلَآ أَن كَتَبَ ٱللَّهُ
عَلَيۡهِمُ ٱلۡجَلَآءَ لَعَذَّبَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابُ ٱلنَّارِ
وَكَانَ هَذَا قَضَاءَ اللَّهِ أَنْ جُوا مِن
دِيارِهم، ولولا ذلك لعذَّبَهُم بِالقَتلِ والأَسْرِ، كَمَا عَذَّبَ إِخوانَهُم
مِن بَنِي قُرِيظَة
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ
ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ
والسَّبَبُ هُوَ مُخالفتهم الله ورسوله والميلُ معَ
الكُفارِ
وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ
ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
ومن يخالف الله في أمره ونهيه، فإن الله شديد العقاب
مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ
سواءٌ قَطعتُم النَّخلَ
أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً
عَلَىٰٓ أُصُولِهَا
أَو لَمْ تَقطعُوهُ
فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ
فلا يَلُومُكَ أحدٌ
يا مُحمدٌ عَلى ما فَعَلْتَهُ بِنَحْلِ هَؤلاء اليهود
وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ
وهذا جَزاؤُهُم
.
وَمَآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ مِنۡهُمۡ
المقصود بهِ مَالُ اليهود، أى أعاده الله للنَّبيِّ
لأَنَّهُ أَصْبحَ لَهُ ، وردَّهُ اللهُ لَهُ بعدَ نَقضِ اليَهُودِ العَهِدَ
فَمَآ أَوۡجَفۡتُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ
خَيۡل وَلَا رِكَاب
أى جَاءَ هذا المالُ بِدون أن يُقاتِلَ المُسلِمُونَ
ولا يَدلُّوا أى شىء؛ لأنَّ اليَهُودَ خَرجُوا من ديارهم بلا قتال، وذلك بعد حصار المسلمين لهم، فالإيجافُ: أن
يُسرع الراكِبُ فَرسَهُ.
وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُۥ
عَلَىٰ مَن يَشَآءُۚ
من أعدائه
وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡء قَدِير
هو قدير لا يغالب ولا يمانع، بل هو القاهر لكل شيء
مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ
رَسُولِهِۦ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡقُرَىٰ
والمال الذى يردُّهُ اللهُ عَلى رسوله من فتح البلاد
فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ
فيُوزَعُ لكُلِّ هؤلاء فالله يحكم، ثم يكُونُ ملكًا
للرَّسُولِ ، ثم في مصالح المسلمين
كَيۡ لَا يَكُونَ دُولَةَۢ بَيۡنَ
ٱلۡأَغۡنِيَآءِ مِنكُمۡۚ
وتقسيم المال حتَّى لا تَحتَكرَهُ طَبقَةُ الاغنياء
دُونَ الفُقراء
وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ
فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمۡ عَنۡهُ فَٱنتَهُواْۚ
أي مَا أعطَاكُم من مَالِ فَخذُوهُ ومَا نَهَاكُم
عَنه فانتَهُوا عنه ولا تأخُذُوه، ومعنى آخر شامل: ما أَتَاكُم من طَاعَتى
فافعلوه، وما نهَاكُم عنه من معصيتى فاجتنبوه.
وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ
شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ
اتقوه في امتثال أوامره وترك زواجره ; فإنه شديد
العقاب لمن عصاه وخالف أمره وأباه ، وارتكب ما عنه زجره ونهاه
لِلۡفُقَرَآءِ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ
ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَأَمۡوَٰلِهِمۡ
والدِّيار هي: مَكَةُ ، وذَلكَ عندما أجبر الكفار
هؤلاءِ المؤمنينَ عَلَى الخروج
يَبۡتَغُونَ فَضۡلا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنا
بِالرِّزْقِ فِى الدُّنْيَا، والرضوانِ فِي الآخِرَةِ
وَيَنصُرُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ
بالجهاد للكُفَّارِ
أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُونَ
أى الكَامِلُونَ في الصدق
.










