قصة وعبرة الجسد الواحد

قصة وعبرة الجسد الواحد

قصة وعبرة الجسد الواحد

أبنائي وبناتي اليوم مع قصة وعبرة وقصة اليوم بعنوان الجسد الواحد، أتمنى أن تنال رضاكم.

كان يا ما كان

كان هناك مجموعة من الإخوة ولكنهم كانوا متفرقين ومتنازعين وكان أبوهم يوصيهم بأن يجتمعوا ويتآلفوا ولكنهم كانوا مصرين على الفرقة والتنازع.

وهنا كان لابد أن يكون للأب موقف فجلس يفكر في أمر أولاد وهو حزين لحالهم وما وصل إليه أمرهم.

وظل يفكر ويقول في نفسه: كيف أستطيع أن أجعل أولادي متآلفين متحابين

وفجأة قال بعد تفكير عميق: الحمد لله لقد وجدتها .

فنادى على أولاده بعدما أحضر حزمة من الحطب وقال لكل واحد منهم: أريدك أن تكسر حزمة الخطب وحدك.

فأخذ كل واحد منهم يحاول أن يكسر حزمة الحطب فلم يستطع فقام أبوهم وفك حزمة الحطب وأعطى كل واحد منهم قطعة واحدة فكسرها بسهولة.

فقال لهم أبوهم: هذه رسالتي لكم.. فإنكم إن اجتمعتم وتحاببتم کنتم کهذه الحزمة القوية لا يستطيع أعداؤكم أن يكسروکم وإن تفرقتم فإنه يسهل عليهم أن یکسروکم.

فقال الأولاد: لقد تعلمنا الدرس جيدا.. ومن الآن سوف نجتمع ونكون إخوانا وأحبابا فإن الاتحاد قوة.

الدروس المستفادة:

1- أنه لا بد أن يجتمع الإخوة على الحب والمودة؛ لأن صلة الرحم واجبة فمن وصلها؛ وصله الله ومن قطعها؛ قطعه الله.

۲- أن الآباء لا بد أن يحرصوا على نشر روح الحب والأخوة بين الأبناء حتى ينشؤوا متحابين متآلفين.

۳- أن الاجتماع قوة.

أقرأ أيضا هذه القصص

قصة الأرانب الكسولة

قصة بذرة التفاح

قصة الجرة العجيبة



إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال