تحميل قصة رحلة حمد في وطن السعادة pdf
كَانَ هُنَاكَ طِفْلٌ اسْمُهُ حَمَد، يُحِبُّ وَطَنَهُ الجَمِيلَ الإِمَارَات كَثِيرًا.
طَارَ حَمَد فَوْقَ أَبُوظَبِي، وَرَأَى المَسَاجِدَ الكَبِيرَةَ وَالحَدَائِقَ الخَضْرَاءَ الوَاسِعَة.
فِي دُبَي، سَلَّمَ حَمَد عَلَى بُرْجِ خَلِيفَة العَالِي الَّذِي يَلْمَسُ السَّحَاب.
زَارَ الشَّارِقَة المَلِيئَةَ بِالقِصَصِ وَالمَتَاحِف، وَقَرَأَ كِتَابًا مُفِيدًا عَنِ الاتِّحَاد.
لَعِبَ حَمَد بَيْنَ جِبَالِ رَأْسِ الخَيْمَة وَرِمَالِ عَجْمَان وَأُمِّ القَيْوِين الذَّهَبِيَّة.
شَاهَدَ القَوَارِبَ فِي بَحْرِ الفُجَيْرَة، وَشَعَرَ بِالأَمَانِ وَالسَّعَادَةِ فِي كُلِّ مَكَان.
20