يوم سامي الجميل قصة لأطفال الروضة مصورة وفيديو و pdf
أحبابي الأطفال الحلوين، نقدم لكم اليوم قصة جديدة عن روتين طفل الروضة والقصة بعنوان: يوم سامي الجميل، وسوف نقدم لكم القصة مكتوبة ومصورة وفيديو و أيضا توجد نسخة مجانا بصيغة pdf، نتمنى أن تنال رضاكم. والآن مع القصة مكتوبة
قصة يوم سامي الجميل مكتوبة
أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ، وَدَخَلَ النُّورُ مِنَ النَّافِذَةِ. تَمَطَّى سَامِي فِي سَرِيرِهِ وَفَرَكَ عَيْنَيْهِ. جَاءَتْ مَامَا هُدَى وَفَتَحَتِ السِّتَارَةَ، وَقَالَتْ: «صَبَاحُ الخَيْرِ يَا سَامِي! يَوْمٌ جَدِيدٌ جَمِيلٌ!»
فَقَالَ سَامِي: «صَبَاحُ النُّورِ يَا مَامَا!»
قَفَزَ سَامِي مِنَ السَّرِيرِ وَرَكَضَ إِلَى الحَمَّامِ. وَقَفَ عَلَى كُرْسِيِّهِ الصَّغِيرِ وَأَخَذَ فُرْشَاتَهُ الزَّرْقَاءَ. شِيش، شِيش، شِيش! امْتَلَأَ فَمُهُ بِالرَّغْوَةِ. ثُمَّ ابْتَسَمَ لِلْمِرْآةِ وَقَالَ: «أَسْنَانِي نَظِيفَةٌ وَلَامِعَةٌ!»
بَعْدَ ذَلِكَ غَسَلَ سَامِي وَجْهَهُ بِالمَاءِ وَجَفَّفَهُ بِالمِنْشَفَةِ. ثُمَّ لَبِسَ قَمِيصَهُ الأَصْفَرَ وَحْدَهُ. رَفَعَ ذِرَاعَيْهِ فَرِحًا وَقَالَ: «أَنَا كَبِيرٌ! أَلْبَسُ مَلَابِسِي بِنَفْسِي!»
شَمَّ سَامِي رَائِحَةً لَذِيذَةً تَأْتِي مِنَ المَطْبَخِ. كَانَتِ المَائِدَةُ مَلِيئَةً بِالخُبْزِ وَالفَاكِهَةِ وَالحَلِيبِ. شَرِبَ سَامِي الحَلِيبَ، فَظَهَرَ عَلَى وَجْهِهِ شَارِبٌ أَبْيَضُ! ضَحِكَتْ مَامَا وَقَالَتْ: «كُلْ طَعَامَكَ لِتُصْبِحَ قَوِيًّا.»
فَقَالَ سَامِي: «حَاضِر يَا مَامَا!»
بَعْدَ الفُطُورِ حَمَلَ سَامِي حَقِيبَتَهُ الحَمْرَاءَ وَأَمْسَكَ بِيَدِ مَامَا. مَشَيَا فِي الشَّارِعِ تَحْتَ الشَّمْسِ، حَتَّى وَصَلَا إِلَى بَابِ الرَّوْضَةِ. لَوَّحَ سَامِي بِيَدِهِ وَقَالَ: «إِلَى اللِّقَاءِ يَا مَامَا!»
فَقَالَتْ مَامَا: «مَعَ السَّلَامَةِ يَا حَبِيبِي!»
فِي الرَّوْضَةِ الْتَقَى سَامِي بِأَصْدِقَائِهِ. رَسَمُوا وَبَنَوْا بُيُوتًا مِنَ المُكَعَّبَاتِ. رَسَمَ سَامِي شَمْسًا كَبِيرَةً، وَرَفَعَهَا وَقَالَ: «انْظُرُوا! رَسَمْتُ شَمْسًا كَبِيرَةً!»
فَقَالَتِ المُعَلِّمَةُ: «أَحْسَنْتَ يَا سَامِي!»
عَادَ سَامِي إِلَى البَيْتِ وَلَعِبَ كَثِيرًا. وَعِنْدَمَا انْتَهَى مِنَ اللَّعِبِ، نَظَرَ حَوْلَهُ، فَرَأَى أَلْعَابَهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ! جَمَعَ سَامِي أَلْعَابَهُ وَوَضَعَهَا فِي الصُّنْدُوقِ الأَزْرَقِ، ثُمَّ قَالَ بِفَخْرٍ: «كُلُّ لُعْبَةٍ فِي مَكَانِهَا!»
جَاءَ المَسَاءُ، وَأَكَلَ سَامِي عَشَاءَهُ. لَبِسَ بِيجَامَتَهُ الزَّرْقَاءَ ذَاتَ النُّجُومِ وَاحْتَضَنَ دُبَّهُ الصَّغِيرَ. قَبَّلَتْهُ مَامَا عَلَى جَبِينِهِ وَقَالَتْ: «تُصْبِحُ عَلَى خَيْرٍ يَا سَامِي.»
فَقَالَ سَامِي: «وَأَنْتِ بِخَيْرٍ يَا مَامَا. شُكْرًا عَلَى يَوْمٍ جَمِيلٍ!»
ظَهَرَ القَمَرُ فِي النَّافِذَةِ، وَنَامَ سَامِي وَهُوَ يَبْتَسِمُ.
انتهت القصة، والآن مع القصة مصورة.

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)